ما هو نظام التعليم الإلكتروني ؟

By | مايو 6, 2020

التعليم الإلكتروني وهو وسيلة من الوسائل التي تقوم بدعم الحركة التعليمية ودفعها إلى الأمام، حيث تقوم بتحويل العلمية التعليمية من طور التلقين إلى طور الإبداع والتفاعل، كما أنها تقوم بتنمية المهارات.

ويستخدم في التعليم الإلكتروني أحدث الطرق في مجالات التعليم والنشر باستخدام الحواسيب ووسائط التخزين وشبكات التعليم.

ويعتمد التعليم الإلكتروني بشكل عام على الحاسوب والذي يقوم بعملية نقل للمعارف والمهارات، وتم تطبيقات التعريف الإلكتروني ، التعلم عبر الويب، التعلم بالحاسوب، غرف التعليم الافتراضية، بالإضافة إلى التعاون الرقمي.

ولقد تم تعريف التعليم الإلكتروني بأنه نظام تفاعلي للتعليم يقدم للمتعلم باستخدام تكنولوجيا الاتصال والمعلومات، ويعتمد التعليم الإلكتروني على بيئة إلكترونية رقمية متكاملة تقوم بعرض المقررات الدراسية من خلال الشبكات العنكبوتية، بالإضافة إلى ذلك فإنها تقوم بإرشاد وتوجيه وتنظيم الاختبارات وكذلك إدارة المصادر والعمليات وتقويمها.

ويلعب التعليم الإلكتروني دورا كبيرا في حل مشكلة الانفجار المعرفي والإقبال المتزايد على التعليم وتوسيع فرص القبول في التعليم، كما أنه يساعد الشخص على الحصول على المعلومات والمعرفة من دون أن يترك أعماله.

ما هي خصائص التعليم الإلكتروني ؟

يقدم التعليم الإلكتروني محتوى رقمي متعدد الوسائط، بحيث تتكامل هذه الوسائط مع بعضها البعض من أجل تحقيق أهداف العلمية التعليمية.

يتميز التعليم الإلكتروني بانخفاض تكلفته بالمقارنة بالتعليم العادي ، وذلك نظرا لأن التعليم الإلكتروني لا يحتاج لقاعات تدريسية ولا أدوات، فالطالب يدرس من منزله.

يساعد التعليم الإلكتروني الطالب على اكتساب المعرفة بنفسه الأمر الذي يساهم في تحقيق التفاعلية في عملية التعليم.

بالإضافة إلى ذلك فإن التعليم الإلكتروني يتميز بإمكانية الوصول إليه في كل أي وقت يريده الشخص.

ما هي أنواع التعليم الإلكتروني؟

التعليم الإلكتروني المتزامن:

وهو التعليم بشكل مباشر على الهواء أو من خلال البث المباشر، ولكي ينجح هذا النوع من التعليم يجب أن يتواجد الطلاب والمدرس على شبكة الإنترنت عند بداية المحاضرة، ومن ثم يقوم المدرس بإلقاء المحاضرة على التلاميذ، وبعدها يفتح المجال أمام الطلاب من أجل أن يسألوا عن الأشياء الغامضة، وأن يتناقشوا في المحاضرة.

ويستطيع الطلاب النقاش من خلال استخدامهم لأدوات التعليم الإلكتروني وهي اللوح الأبيض، الفصول الافتراضية، المؤتمرات من خلال استخدام الفيديو أو الصوت، وغرف الدردشة.

ومن إيجابيات التعليم الإلكتروني حصول المتعلم على تغذية راجعة فورية، بالإضافة إلى ذلك فإن تكلفته منخفضة مقارنة بالتعليم العادي، ومن خلال التعليم الإلكتروني يستطيع الطالب الحصول على المعلومات من دون أن يذهب نحو الجامعة أو مقرات التعليم.

لكن ما يعيب التعليم الإلكتروني المتزامن حاجته إلى وجود أجهزة حديثة وشبكة اتصال جيدة.

التعليم الإلكتروني غير المتزامن:

وهو تعليم غير مباشر ومن خلاله يقوم المدرس بوضع المحاضرة على الإنترنت ومن ثم يقوم الطالب بالدخول في الوقت الذي يناسبه والحصول على هذه المحاضرة.

ويتم استخدام البريد الإلكتروني والويب والقوائم البريدية ومجموعات النقاش، بالإضافة إلى بروتوكول نقل الملفات والأقراص المدمجة.

ومن إيجابيات التعليم الإلكتروني حصول الطالب على المعلومات التي يدرسها في الوقت الذي يريده، كما أنه يستطيع أن يتلقى التعليم بحسب المجهود الذي يرغب به، كما أنه يستطيع إعادة الفقرات التي يجب صعوبة في فهمها حتى يتمكن من فهمها بشكل جيد.

ولكن لهذا النوع من التعليم الإلكتروني عدة سلبيات ومن أبرز هذه السلبيات عدم حصوله على تغذية راجعة فورية من المتعلم، بالإضافة إلى ذلك فإن هذا النوع من التعليم يؤدي إلى الانطوائية في التعليم وذلك لأنه لا يقوم بعزله.

التعليم المختلط:

وفي هذا النوع يقوم الطالب بالتنويع بين النوعين السابقين وذلك بحسب النشاطات التي يقوم مدرس المقرر باقتراحها، حيث يقوم المدرس بمنح الحرية للطالب من أجل أن يتعلم بحرية أكبر.

بالإضافة إلى ذلك فإنه يحقق نوعا من الاجتماعية في التعليم.

ما هي معايير جودة برامج التعليم الإلكتروني؟

الأهداف التعليمية: حيث يتم تحديد الأهداف التعليمية منذ بداية العمل، كما يجب أن يتم صياغة هذه الأهداف بشكل واضح للغاية، وبطريقة تكون قابلة للقياس، كما يجب أن يتم اختيار استراتيجية التعليم التي تساعد وتعمل على تحقيق الأهداف التعليمية.

واجهة الدرس: ويجب أن تكون هذه الواجهة سهلة الاستخدام والتفاعل، كما يجب أن تقوم هذه الواجهة بمساعدة المعلم على تشخيص وإلغاء الأخطاء، كما يجب أن تكون بسيطة، ودقيقة وغير مكلفة، كما يجب أن تعمل واجهة الدرس على تنظيم المادة العلمية بعناصرها المختلفة في تنسيق مناسب، كما يجب أن يتم وضع الأفكار الرئيسية في أعلى الصفحة، بالإضافة إلى ذلك يجب أن تتضمن هذه الواجهة نشاطات فردية وجماعية يقوم بها المتعلمون.

الشكل والمظهر: وهي الأدوات التي يتنقل بها الطالب والمدرس، ويجب أن تكون هذه الأدوات واضحة، كما يجب أن يتم التعرف عليها بسهولة، كما يجب أن تكون سهلة الوصلات والارتباطات، ويفضل أن يستخدم فيها خلفية بألوان جميلة متناسقة لا كتابة فيها.

ما هي شروط نجاح التعليم الإلكتروني؟

تحديد الأهداف التعليمية الواجب تحقيقها من خلال هذا النوع من التعليم.

قبول إجابات وأفكار ونتائج متنوعة.

تقديم المعرفة عوضا عن نقلها.

تقويم المهمة التعليمية عوضا عن تقييم مستوى المعرفة.

ما هي معيقات التعليم الإلكتروني ؟

التطور السريع في المعايير القياسية الأمر الذي يتطلب إجراء تعديلات كبيرة في المقررات الإلكترونية.

عدم وجود وعي كافي لدى أفراد المجتمع لهذا النوع من التعليم.

عدم اعتراف بعض الجهات الرسمية بالشهادات التي يتم الحصول عليها من خلال التعليم الإلكتروني.

عدم وجود الخصوصية والسرية وذلك نظرا لإمكانية اختراق الامتحانات.

كيف يتم توظيف التعليم الإلكتروني في التدريس؟

النموذج المساعد ( المكمل): ويستخدم هذا النموذج بعضا من تقنيات التعليم الإلكتروني وذلك لكي يدعم بها التعليم التقليدي، حيث يقوم المعلم بتوجيه طلابه للاطلاع على درس معين من خلال شبكة الإنترنت أو الأقراص المدمجة.

النموذج المخلوط: حيث يقوم المدرس في هذا النموذج بالمزج بين التعليم التقليدي والتعليم الإلكتروني داخل غرفة الدراسة أو في الأماكن التي يتم تجهيزها بتقنيات التعليم الإلكتروني، ويكون دور المعلم في هذا النوع من التعليم توجيه وإدارة الموقف التعليمي بينما يكون دور المتعلم دورا إيجابيا.

النموذج الخالص: وفي هذا النموذج يحل التعليم الإلكتروني عوضا عن التعليم التقليدي، بحيث يستطيع المتعلم أن يتعلم من كل مكان ومكان وفي أي وقت، ومن خلال هذا النوع من التعليم يستطيع الطالب أن يتعلم من خلال درس أو من خلال مشروع بالاستعانة بأدوات التعليم الإلكتروني التشاركية كغرف الدردشة والمنتديات.

وهكذا نرى نظام التعليم الإلكتروني نظام حديث نشأ نتيجة التكنولوجيا الحديثة، ولقد تطور بتطورها، وساهم في توفير فرص التعليم للناس دون أن يضطروا لترك أعمالهم.

وفي الختام نتمنى أن نكون قدمنا معلومات مفيدة أجبنا من خلالها على السؤال الذي طرحناه في البداية وهو ما هو نظام التعليم الإلكتروني؟.